سيد محمد دامادى
402
شرح بر تركيب بند جمال الدين محمد بن عبد الرزاق در ستايش رسول اكرم ( ص ) ( فارسى )
طفت بعض الدّنيا و جرّبت الأمور و باشرت الأشغال و ركبت العظائم و ذقت مرارة الأشياء و حلاوتها و فتّشت الكتب و خدمت العلماء و ضيّعت عمري في طلب الدّنيا و رأيت العجايب فما رأيت شيئا أسرع ذهابا و أعجل زوالا من العمر و الدّنيا ، و ما رأيت شيئا أقرب من الموت و الآخرة ، و ما رأيت شيئا أبعد من التمنّي ، و ما رأيت شيئا أحسن من التأنّي ، و رأيت خير الدنيا و الآخرة فى القناعة ، و رأيت شرّ الدّنيا و الآخرة فى الطمع ، و رأيت أقصر النّاس عمرا من ضيّع بلعلّ و عسى و سوف ، و رأيت أحسن الحلية التّواضع ، و رأيت أقبح الأشياء البخل ، و ما رأيت شيئا جامعا للخير خيرا من حسن الخلق ، و ما رأيت شيئا جامعا للشرّ شرّا من الحسد ، و رأيت موت الأحمر فى السّؤال ، و رأيت حيوة الأبد فى التعفّف و كتمان الحال ، و رأيت التّوفيق مع الجدّ و السّعى ، و رأيت الخذلان مع التّهاون و الكسل ، و رأيت البلاء موكّلا بالكلام ، و رأيت السّكينة نازلا بالسّكوت ، و ما رأيت حريصا إلّا محروما ، و ما رأيت طالب الدّنيا إلّا مهموما ، و ما رأيت صاحب العيال إلّا غريقا ، و رأيت أقلّ الأشياء إخوان الصدق و الفتوّة ، و رأيت أكثر الأشياء إخوان السّوء و النفاق ، و ما رأيت حرّا إلّا من أعتقه اللّه تعالى من رقّ الدّنيا ، و رأيت الذّلّ و الهوان في خدمة المخلوقين ، و رأيت العزّ و المجد في خدمة الخالق ، و ما رأيت شيئا أشدّ و أقصى من قلب الملوك ، و ما رأيت زينة للفقراء أحسن من طرح الرّقاع بعضها على بعض ، و رأيت خير الحساب محاسبة النّفس ، و ما رأيت عاقلا قطّ إلّا مقبلا على الآخرة ، و ما رأيت جاهلا قطّ إلّا مقبلا على الدّنيا ، و ما رأيت الرّاغب إلّا مشغولا ، و ما رأيت الزّاهد إلّا فارغا ، و ما رأيت المريد إلّا طالبا ، و ما رأيت المدّعي إلّا كاذبا ، و ما رأيت حلية أزين من صدق الحديث ، و ما رأيت شيئا من صنع اللّه إلّا و رأيت اللّه فيه و رأيت النفس تحثّ على العار ، و رأيت الهوى تجرّنا